أن ما ننعم به من جمال الكون وجلال الطبيعة يرجع إلى ما فيها من ألوان بديعة تمتزج مع بعضها وتكون مجموعات جذابة لا تعد ولا تحصى , وما كنا لنشعر أو نحس بهذا الجمال كله لولا تلك العين التي وهبها الله تعالى لنا لتمييز ألوف الألوان والمركبات اللونية , ويقدر عدد الألوان التي تستطيع العين تمييزها بما يتراوح بين 100,000 إلى 300,000 لون .! ونحن إذ نحفظ هذه الهبة الإلهية ونصونها إنما نستعين بها في الفن والإبداع وهما من أثمن بواعث التراث الحضاري..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق